مشاركة القنصل العام لجمهورية مصر العربية بسيدنى في احتفالية مدينة الإسكندرية التي نظمها المجلس الاستشاري الأسترالي المصري ببرلمان ولاية نيو ساوث ويلز

شارك القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني “ياسر عابد” والسيدة قرينته في 30 مارس 2022 في الاحتفالية التي دعا إليها المجلس الاستشاري الاسترالي المصري برئاسة السيد “أمير سالم” بعنوان Alexandria: Cosmopolitan City والتي تم تنظيمها بصورة مشتركة مع عدد من الجمعيات الأخرى في ولاية “نيو ساوث ويلز”.

وشارك في الاحتفالية السيد Mark Coure وزير التعددية الثقافية، وعدد من أعضاء برلمان الولاية، جاء في مقدمتهم النائب Hugh McDermott مُنظم مجموعة أصدقاء مصر في البرلمان، والنائب Stephen Kamper وزير الظل للتعددية الثقافية، بالإضافة إلى لفيف من أبناء الجالية المصرية، ورؤساء الجمعيات المصرية الأخرى، وممثلي عدد من الجاليات مثل اليونانية والإيطالية والأرمينية، وعدد من القناصل العموم المعتمدين في سيدني.

خلال الاحتفالية، تحدث المشاركون عن التعددية الثقافية وأهميتها، باعتبارها أحد ركائز المجتمع الاسترالي، وتناول بعضهم أيضاً جذوره التي ترجع إلى مصر، وإلى الإسكندرية على وجه الخصوص، ودورها في بناء معارفهم، التي تشكل مكوناً رئيسياً من هوياتهم، رغم مرور عشرات السنين على هجرتهم إلى استراليا.

وألقى “عابد” كلمة تناول فيها بإيجاز المراحل التاريخية المختلفة التي مرت بها مدينة الإسكندرية منذ إنشائها، والدور التنويري الذي لعبته مكتبتها في كافة مجالات العلم والمعرفة، والجهود التي بذلتها الحكومة المصرية منذ عام 1995 لإعادة إنشاء مكتبة الإسكندرية وصولاً لافتتاحها عام 2002 باعتبارها مركزاً للعلم والحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة.

ونوه “عابد” بالمبادرة التي أطلقها السيد الرئيس في الإسكندرية عام 2018 بعنوان “العودة إلى الجذور” مع نظرائه من قبرص واليونان، وتناول الدور الذي لعبته بعض الجاليات في مصر خلال مراحل تاريخية مختلفة مثل الجاليتين اليونانية والإيطالية، بالإضافة إلى الدور الهام للجالية الأرمينية.

وأنهى “عابد” كلمه بالتأكيد على أهمية التعددية الثقافية باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الاسترالي، وكونها تطبيقاً عملياً لما كانت تمثله مدينة الإسكندرية على مر العصور، مشدداً على أن التسامح والتفاهم واحترام الاختلاف في اللغة والثقافة والدين هي العناصر الرئيسية لتحقيق تقدم ورفاهية الشعوب.

يذكر أن الاحتفالية جمعت حضوراً كبير من السياسيين والبرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، كما حظيت بتغطية إعلامية موسعة. وتعتبر هذه الاحتفالية الأولى ضمن عدد آخر من الاحتفاليات المزمع عقدها خلال العام الجاري حول مدينة الإسكندرية.